الرئيسية / مال و أعمال / إلى أين سيصل الإقتصاد العالمي في 2019 ؟؟

إلى أين سيصل الإقتصاد العالمي في 2019 ؟؟

إلى أين سيصل الإقتصاد العالمي في العام الحالي؟؟؟

إلى أين سيصل؟؟
الإقتصاد العالمي يعاني من تذبذبات حيث وأن عدم

الإستقرار في أسعار النفط والذهب والدولار سبب

رئيسي في تلك التذبذبات حيث وأن أسعار النفط تتجه

نحو الإنخفاض في آسيا حيث أظهرت المبادلات

الإلكترونية تراجعا في سعر برميل النفط الخفيف في

الأسواق الآسيوية وهو يعد المرجع الأميركي للخام.

كما أن كل الجهود التي يبذلها السياسيون

والإقتصاديون للعثور على بدائل لفرص العمل الضائعة

في كافة القطاعات لم تحقق النتائج المرجوة. فكلما

إزدادت وتيرة المتاجرة في البضائع والخدمات عبر

الحدود الدولية بكل حرية، تزداد المصاعب حيث

هناك تقليص وترشيد يؤديان إلى فقدان العمل البشري قيمته .

كما إن المنافسة بين الدول سواء كانت صناعية أو

نامية على خفض الأجور لن يؤدي إلا إلى نتائج

وخيمة ولن يزيد من رفاهية المجتمعات، بالعكس من

ذلك سيزيد من تحجّر الوضع الإجتماعي المؤلم.

فالتخفيض في الأجور ينعكس على أسعار السلع

ويستفيد منه بشكل مباشر المستهلك صاحب الدخل

المرتفع، الذي لم يخسر شيئاً يذكر من دخله، في

مقابل تخفيض تكلفة الإنتاج.

في حين، أن الطبقات المتوسطة والفقيرة، هي التي

تخسر جزء من دخلها، وتكون أكثر تضرراً.

كما أن وصول سعر البرميل الخام إلى الـ100 دولار

سيؤدي إلى توابع وعواقب عالمية لن يسلم منها أحد،

إذ سيضر إرتفاع أسعار النفط بدخل العائلات ونفقاتها،

الأمر الذي سيسارع من عجلة التضخم، حيث سترتفع

أسعار الكثير من المواد الأمر الذي سيدفع الشعوب إلى

التقنين في شراء ما تحتاجه أو ربما تستغني عن بعض

المنتجات.

هذا وقد إرتفعت مخزونات النفط الخام في الولايات

المتحدة بمقدار 9 مليون برميل في الأسبوع الماضي،

في حين وصل الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 12 مليون

برميل يوميا، في حين أنه تم تفسير زيادة مخزونات

الطاقه الأمريكيه دائما بتراجع الطلب على الماده

الخام في أول إقتصاد في العالم، الأمر الذي يؤثر سلبا على الأسعار .

تساؤلات

ماالذي سيحدث لو وصل سعر برميل النفط إلى 100 دولار؟
النفط يرتفع بفضل تخفيضات الإمدادات لكن تباطؤ الاقتصاد يعرقله
كيف سيتعامل الاقتصاد العالمي مع السعر الجديد للنفط؟

وعلى ماذا يتوقف سعر النفط؟؟؟

 

المصدر : متابعات

لمشاهدة المزيد إضغط هنـا

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخفاء